
عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، الأحد، اجتماع اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل، بحضور قيادات الوزارة والمركز القومي لبحوث المياه، لمتابعة الحالة الهيدرولوجية للنهر وكميات المياه الواردة إلى بحيرة السد العالي، وآليات تشغيل السد والمناسيب والتصرفات المائية خلال الفترة الحالية.
وأكد الوزير أن الأمور تسير وفق التوقعات المبنية على النماذج الرياضية الدقيقة، مع استمرار الرصد اللحظي في أعالي النيل واستخدام صور الأقمار الصناعية لتحديد التوقيتات المثلى للتصرفات المائية، بما يضمن التوازن بين الاستخدامات المختلفة، سواء عبر المجرى الرئيسي أو مفيض توشكى في الحالات الطارئة.
كما ترأس الوزير اجتماعًا موسعًا مع قيادات الوزارة ورؤساء إدارات الري بالمحافظات ذات الواجهة النيلية، لمناقشة التحديات المتعلقة بالتعديات على حرم النهر، خاصة في أراضي طرح النهر وفرع رشيد، والتي أثرت على قدرته التصريفية خلال العقود الماضية. وشدد على ضرورة التنسيق المستمر مع أجهزة المحليات لمتابعة إزالة التعديات بشكل عاجل لتعزيز قدرة المنظومة المائية على مواجهة الطوارئ والفيضان.
من جانبه، أوضح الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن الاستعدادات السنوية للسد العالي بلغت ذروتها مع بداية السنة المائية في أول أغسطس، مشيرًا إلى أن وصول المياه تأخر قليلاً بسبب سد النهضة، قبل أن تبدأ المياه في الوصول منذ أوائل سبتمبر مع فتح السدود السودانية، ثم سد النهضة في 9 سبتمبر 2025.
وأكد “شراقي” أن السد العالي يستقبل الفيضان بكفاءة عالية، نافياً ما يتم تداوله حول فتح البوابات أو مفيض توشكى بسبب اكتمال الملء، موضحًا أن البوابات تُستخدم فقط للتصرف اليومي للمياه عبر التوربينات، فيما يظل مفيض توشكى مغلقًا لحين استكمال الحصص المائية، ليتم بعدها اتخاذ القرار المناسب بشأن إدارة الفيضانات.






